English Français

           موريتانيا
توجد موريتانيا - في غرب إفريقيا - بين خطي عرض 15 و 27 درجة شمالا وخطي الطول 5 و 17 درجة غربا، تحدها الصحراء الغربية و المغرب و الجزائر من الشمال و مالي من الشرق و السنغال من الجنوب، أما من الغرب فيحدها المحيط الأطلسي بواجهة تمتد على طول 600 كلم من اندياكو جنوبا إلى انواذيبو شمالا.  
اكتــشفوا...
           موريتانيا الجديدة


تعيش موريتانيا منذ 18 يوليو 2009 عهدا جديدا في مسيرتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد الانتخابات الرئاسية التي شهد لها جميع المراقبين بالحرية والنزاهة حيث شرعت السلطات المنتخبة في مباشرة الورشات الكبري التي يحتاج لها البلد.
وفي هذا السياق بذلت جهود كبيرة في مجال البنية التحتية القاعدية وهو ما تمخضت عنه  انعكاسات ايجابية مباشرة على الحياة اليومية للمواطن البسيط.
وقد شكلت الطرق والصحة وتأهيل الأحياء العشوائية.....الخ. أولوية الحكومة.
اكتــشفوا...

 


بعد مشاورات مكثفة بين الحكومة والأحزاب السياسية و مؤسسات المجتمع المدني التفاصيل...
 

 



 

 

بلاغات | معرض الأسئلة | تصميم الموقع | روابط مهمة | اتصلوا بنا

  

بـــحث  : 

 

 
موريتــــــانيا
  المناخ
  يعتبر مناخ موريتانيا عموما حارا و جافا، غير أن تأثير عوامل متعددة مثل الرياح التجارية البحرية و الرياح التجارية الموسمية و القرب أو البعد من المحيط قسمت المناخ إلى قسمين مناخ صحراوي في الشمال و مناخ الساحلي في الجنوب. و ينقسم كل منهما إلى قسمين.

المناخ الصحراوي البحري و يوجد إلى الشمال من مدينة انواكشوط و يتميز برطوبة ثابتة و بدرجات حرارة منخفضة و بفارق حراري يومي و سنوي ضعيف كما يتميز بتساقطات قليلة يحدث معظمها في فصل الخريف.

المناخ الصحراوي القاري: و هو الميدان الحار و الجاف إما للرياح التجارية البحرية أو للرياح التجارية القارية و يتميز بفوارق حرارية كبيرة و بجفاف شديد للجو و بأمطار ضعيفة لا يستفاد منها نتيجة التبخر شديد. لذلك تعتبر مناطق ذلك المناخ أكثر جهات موريتانيا حفافا.

المناخ الساحلي البحري على الواجهة المحيطية و تعود خصائصه إلى الرياح التجارية البحرية، و تتمثل تلك الخصائص في الرطوبة الدائمة و برودة الجو و ضعف الفواق الحرارية و يعود ما يتهاطل فيه من أمطار في فصل الصيف إلى العواصف المطرية الناتجة عن نشاط الرياح التجارية الموسمية.

ميدان المناخ الساحلي القاري و يتعاقب عليه فصلان فصل جاف جدا في الشتاء و فصل آخر للأمطار في الصيف. أما درجات الحرارة فهي مرتفعة مع فوارق حرارية هامة خاصة في منخفض الحوض. تنخفض قليلا في وسط الصيف. و لا تستفيد من التهاطل الهام للأأمطار في فصل يمكن اعتباره رطبا إلا المنطقة الجنوبية نتيجة الوجود المطول للرياح التجارية الموسمية. و لا يمكن أن نختم هذا العرض الموجز للمناخ في موريتانيا دون التطرق إلى مشكل التحول المناخي و خاصة النقص الحاد في الأمطار خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

و يلاحظ أن الأمطار ذات الأصل المداري تتوغل منذ عدة آلاف من السنين بشكل أقل داخل العمق المداري و أن الأمطار ذات الأصل المداري التي تدفعها الرياح التجارية الموسمية تتراجع ببطء نحو الجنوب. و السؤال هو ما إذا كانت هذه الصيرورة البطيئة متواصلة رجعة أم لا ؟

إن الارتفاع المتواصل لسخونة الأرض الملاحظ في السنوات الأخيرة و الموقف السلبي لبعض القوى العالمية الكبرى من المحاولات الهادفة إلى معالجته تجيب بالإيجاب على هذا السؤال.

Source: les atlas jeune Afrique, Mauritanie
 
 
 

 

اجعل موقعنا صفحة البداية | أضافة الموقع للمفضلة | شروط الاستعمال | اتصل بنا

   جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة © بوابة موريتانيا 2005 (موقع رسمي)